Monday, November 29, 2010

تاريخ عالم ألإنس بدأ مع نزول سيدنا أدم (عليه السلام) على ألأرض. ومع ذلك أصبح أول إنسان عربي. فماذا حصل منذ ذلك اليوم ليفسد سمعة العرب؟ في وقت التي كانت أوروبا في عصرها الجاهلي, كانت البلاد العربية تتمتع بقوة العلم والثقافة وقوة عسكرية وما كانوا لديهم من ينافسهم. معظم ألإختراعات  التي الأوروبيين انتجوا في تلك القرن كانت اختراعات عربية بالأصل. فكيف وصلنا في هذا المأزق؟ الجواب سهل: الصمت العربي.


ما هو الصمت العربي؟
 في السنين التي اتبعت العصر النهضة في العالم العربي وبعد عدد من الحروب التي أدت الى تناقص القوة في العالم العربي صوت العرب غرق بين كل ما كان يجري في أوروبا وآسيا. وأدى ذلك إلى قمع بطيء من الهوية العربية في عالم يزداد عولمة وشيء يسمى بال"تغريب." ولكن بعد فترة طويلة من القمع بدأت احساس الوطنية تستيقذ. كما قال ابراهيم اليازجي في قصيدة في العام 1886 حين ارادت البلاد العربية الإستقلال من العثمانيين وحرية من الغرب:
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب        فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب

وبعد مائة سنة كتب محمود درويش في العام 1963 الشعر " سجل انا عربي." كل هذا سجل صحوة الشعب العربي وإلى هذا اليوم يبين اثار الثروات ضد إحتلالات الغرب والعثمانيين مع تنمية الهوية العربية بين الشعب. ومع ذلك لا تزال هناك حواجزاخرى الذي يمنعوا الشعب ان تكون لها صوت فعال في العالم الجديد: الحكومات وإن كانوا عربية ام غيرها وسوء الممارسة الدينية وإخماد التفكير وقمع سياسي.

الحكومات العربية – القمع الشعبي
إذا كنت تسأل نفسك ماذا تفعل الحكومات العربية لتقمع شعبها؟ الجواب سهل: الرقابة الإعلامية و سحق المنشقين و الإحتلال الأجنبي. الحكومات العربية تستعمل حجج وهمية وخادعة في جدالهم ويستشهدون مقالات ونصوص من دستورة قانونهم لكي يقنعوا شعوبهم أن سياستهم تفعل كل شيء من أجل الصالح العام.

الرقابة الإعلامية
الحكومات في بعض من اكبر الأمم ةثل السعدية ينظروا إلى الإنترنت بشك ولذلك تعاني من البطء في بناء للإنترنت. من ناحية اخرى هناك بلدان كالبحرين والأردن حيث يستعملوا الإنترنت في مجموعة واسعة من القطاعات لكي يكونوا عمليون من الناحية الاقتصادية .ومع ذلك جميع الحكومات في هذه المنطقة تنظر بعناية لآثار هذه التكنولوجيا على شعوبها وخصوصاً عندما يكون هناك صراع بين القيَم التقليدية والتهديدات ضد هذه التقاليد.
كما فعلت في بقية العالم عرضت شبكت ألإنترنت لأولئك الذين يستعملوه ويدعموه كطريقة للتعبير عن رأيهم بحرية وطريقة لينضموا في حوار ديمقراطي. الكثير يظنون ان هذا ينمي حركة ديمقراطية ويوفر لألكثير الفرص لألمعاملة في اجتماع ديمقراطي ولالحوار عن القضاية الإقتصادية والسياسية ولإجتماعية. الإنترنت مهم لأنه يختلف عن بقية أشكال الصحافة والإعلام في وحدة إتجاههم لأن الحكومة تقرر ماذا الناس تقرأ وترى. على شبكة الإنترنت الناس في الدول العربية تقرر ما يقولونه وتقرر جمهورها أيضاً.
ولكن يوجدوا الكثير من الناس الذين لا يظنوا ان الإنترنت قادرة على ان تأثر تنمية نظام ديمقراطي. على مدى السنوات الأربعون الماضية تطور وسائل الإعلام في الشرق الأوسط كانت معتمدة على سلطوية الأنظمة والضرورات التجارية ولذلك السبب الحكومات المحلية هي التي تتحكم وتراقب ما يشاهدوا سكانهم في المنطقة. الوسائل الإعلام تستعمل لكي تشجع البرامج السياسية والإقتصادية وثقافة الحكومة. الكثير من الصحفيون يشعروا بأن مستندات الحكومة تراقبهم وإن فعلوا شيء بمقابل السيسات الثابته ستعاقبهم حكومتهم ولذلك السبب الإعلام في الشرق الأوسط لا تزال أن تعرض وحدة سياسية الوطنية.

السيطرة المطلقة
في بعض البلاد العربية حتى اصغر منشق يسحق فوراً وهذا لا يتبق فقط على المواقع التي عليها رقابة ولكن أيضاً يوجد ما يسمى البوليس السري وهذه المجموعة تسرق وتحذف المحفوظات الذين يوجدوا على الانترنت بالكامل. حتى Twitter هي ممنوعة في بعض البلاد العربية. خدمة البلاكبيري  (BlackBerry)وإرسال البريد الإلكتروني من عبر البلاكبيري أيضاً ممنوعة في الإمارات وألسعودية. ولكن الحكومات تطوروا وبدلاً من حظر الموقع بالكامل فقط تحظر الصفحة المخالفة وتقول أنها لا تحظر أي مواقع لديها اخبار غربية.
"الصحافة الخاصة" في تونس تأخذ راتبها من وزارة الداخلية وعندما اكتشفت الحكومة بأن من اطلق هذه المعلومة صحفية ضربوها بلا رحمة. وهذا يأخذنا إلى النقطة التالية: ان بعض الحكومات ليس لديها مانع لضرب النساء, ولكن سنتكلم عن النساء لاحقاً في هذه المقالة.

ألصراع بين فلسطين وإسرائيل هو صراع بين المحتل والتهديد خارجي وهذا وقد تم هذا الصراع المستمر لسنوات عديدة. عند أول ظهور لألحركة الصهيونية كحركة سياسية في سنة 1897 البلاد الأوروبية حلوا "المشكلة اليهودية" بطريقة غريبة: جمعوا يهود من جميع انحاء العالم ووضوهم في دولة يهودية في فلسطين. هذا القرار وضع اليهوديين والفلسطينيين في موقف حيث لا يوجد مفر من التصادم بين الشعبين. من اللحظة التي وضعوا الصهيونيين في فلسطين ولأنها قد كانت مسكونة قبل ذلك كان هناك صراع من البداية تقريباً. هذا الوضع مهمٌ جداً لتفسير سلوك فلسطين مع إسرائيل وموقف الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني.
من وجهة نظر الفلسطينيين الصهاينة هم المستوطنين الأوروبيين الذين نزعوا منهم أرضهم. وكذلك تحولوا الفلسطينيين إلى لاجئين في بلدهم. ولكن الصهاينة مخادعين جداً وأقنعوا العالم بأنهم لا يفعلوا شيء مضر لأي شخص ولكي يفعلوا ذلك قمعوا الوعي تجاه الشعب الفلسطيني. الصهاينة وشروا شائعات بدءا بالمثل الذي يقول ان فلسطين "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض." بعض فترة بدأ الناس ان تصدق هذا المثل حرفياً لدرجة أن Max Nordau, وهو زعيم صهيوني, صدقها لفترة وأنصدم عندما رأى الفلسطنيين وهتف بأنهم ظالمون. ومع ذلك لم تتوقف نشر الأكاذيب وقالوا ان أرض فلسطين نفسها كانت مساحة فارغة عندما ذهبوا لم يكن هناك أحد من يريدها. قالوا أن عند وصولهم إلى فلسطين وجدوا 250,000 عربي وبدوي وما كانت إلى صحرة ووصفوا العرب كرعاع يصرخوا ويرتديون ثياب ممزوقة ووسخة.
ولكن كل ذلك حدث في الماضي. لننظر إلى الحاضر. البلاد العربية تخشى تحدي إسرائيل بسسب ولاءها مع الولايات المتحدة وبريطانيا. كما قال الممثل لالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين غسان كنفاني سنتين قبل اغتياله:
"مستقبلنا مع إسرائيل ولا أوروبا ولا الصين ولا الاتحاد السوفياتي ولا الدول العربية مهتمون بنا ولن يفعلوا أي شيء حاسم بالنسبة لنا"
إن الفلسطينيون سيقاتلون بمفردهم في محاولة لكسب التعاطف الغربي التي لديه اعلى قيمة من العرب.

المرأة والإسلام
﴿ﷲ﴾وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴿ﷲ﴾
                        سورة الروم(30) أية 20
في العالم الإسلامي والعربي الإمرأة سواء كانت متعلمة أم لا هي مواطنة من الطبقة الأسفل في عالمنا بغض, النظر عن البلد أو المجتمع. وإنه صحيح ان الإسلام تمنح الإمرأة حقوق كثيرة ولكن هذا لا يطبق في المجتمع. مع إن حقوق الإمرأة مذكورة في الشريعة ألإسلامية المجتمع تفرض كل واجباتها وواجبات إضافية عليها تماماً. يوجد فرق واسع بين النظرية وما يطبق بالفعل.
ونادرا ما يمارس حقوق امرأة في الواقع وهذا يضع الإمرأة في موقف مخجل لأنهم لا يمارسون حقوقهم. في هذه الطريقة الإمرأة تتعذب في وسائل لا يمكن تصورها.
وهناك سوء فهم شائع جدا عن دين الإسلام وهو عن قمع النساء وأنهم غير قادرين على اتخاذ أية قرارات بأنفسهم. هذا سوأ تفاهم كبير لأن في الحقيقة الإسلام لا تمنع أحد من إتخاذ قرار من نفسهم. القمع النسائي فقط نوع من الجهل والذين يمارسون بها يظنون أنهم قادرون على أن يفرضوا معتقداتهم على الآخرين. أللإسلام تقدس الإمرأة وكثير من النساء ترتدي الحجاب لأن يريدون ان يلبسوه وليس لأنه فرض.
القمع النسائي في البيت المسلم ليس درس علمه الإسلام ولكنه إحد المفاهيم الخاطئة التي اعتمدوها الآباء المسلمة. هم يفعلوا ذلك الآباء لحماية كرامة وشخصية بناتهم ولا يدركوا أن هناك خيط رفيع يفصل بين المعتقد الدينية البسيطة والقمع.

اختتام
فماذا تنوي ان تفعل الدول العربية عن مشكلتهم؟ المشاكل التي تتكرر في جميع انحاء العالم وحيثما يعيشوا العرب سنرى هذه المشاكل إلى ان فعلنا شيء للتخلص من عاداتنا القمعية في الحكومة وإن كانت الحكومة عربية ام اجنبية. يجب ايضاً ان نتخلص من سوء معاملة الدين والحكومة الراقبة وقعمية. الشرق الاوسط هي الآن مجرد اوسط العالم الجديد ولذلك ينبغي أن ترتفع وتصل إلى قدرتها.